البحار ج 13: 190.
البرهان ج 2: 321.
- كذا في المخطوطتين لكن في نسخة البرهان هكذا «و إن مكر بني العباس 51» و هو الظاهر.
- البرهان ج 2: 321.
236 إلى ملك السماء- فأخذ نسورا أربعة فرباهن [حتى كن نشاطا] و جعل تابوتا من خشب و أدخل فيه رجلا، ثم شد قوائم النسور بقوائم التابوت، ثم أطارهن ثم جعل في وسط التابوت عمودا- و جعل في رأس العمود لحما- فلما رأى النسور اللحم طرن- و طرن بالتابوت و الرجل، فارتفعن إلى السماء فمكث ما شاء الله- ثم إن الرجل أخرج من التابوت رأسه فنظر إلى السماء- فإذا هي على حالها و نظر إلى الأرض فإذا هو لا يرى الجبال إلا كالذر، ثم مكث ساعة فنظر إلى السماء- فإذا هي على حالها، و نظر إلى الأرض فإذا هو لا يرى إلا الماء، ثم مكث ساعة فنظر إلى السماء- فإذا هي على حالها- و نظر إلى الأرض فإذا هو لا يرى شيئا، فلما ترى سفل العمود و طلبت النسور اللحم- و سمعت الجبال هذه النسور فخافت من أمر السماء و هو قول الله: ❮وَ إِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ❯.
عن ثوير بن أبي فاختة عن علي بن الحسين عليه السلام قال «تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ» يعني بأرض لم تكتسب عليها الذنوب بارزة، ليست عليها جبال و لا ____________ - النسور جمع النسر: طائر حاد البصر و أشد الطيور و أرفعها طيراناً، و أقواها جناحاً و ليس في سباع الطير أكبر جثة منه و يقال له «أبو الطير» و بالفارسية «كركس».
تفسير العياشي