ما بين المعقفتين ليس في نسخة البحار و كان في نسخة الأصل «نشاكم» بدل «نشاطاً».
- و في البرهان «فلما نزل اللحم إلى سفل العمود اه».
- كذا في المخطوطين و نسخة البرهان باختلاف يسير ذكرناه لكن في نسخة البحار اختلاف و زيادة بعد قوله: فإذا هو لا يرى شيئاً اه و ها هي: «ثم وقع في ظلمة لم ير ما فوقه و ما تحته ففزع فألقى اللحم فأتبعه النسور منقضات فلما نظرت الجبال إليهن و قد أقبلن منقضات و سمعت حفيفهن فزعت و كادت أن تزول مخافة أمر «و في نسخة من أمر» السماء اه».
- البرهان ج 2: 321، البحار ج 5: 123.
237 نبات كما دحاها أول مرة.
عن زرارة قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله: ❮يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ❯ قال: تبدل خبزة نقية يأكل الناس منها- حتى يفرغ من الحساب، قال الله: ❮وَ ما جَعَلْناهُمْ جَسَداً لا يَأْكُلُونَ الطَّعامَ❯.
عن محمد بن هاشم عمن أخبره عن أبي جعفر عليه السلام قال قال له الأبرش الكلبي بلغني أنك قلت في قول الله: ❮يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ❯ أنها تبدل خبزة فقال أبو جعفر ع: صدقوا تبدل الأرض خبزة نقية في الموقف يأكلون منها- فضحك الأبرش و قال- أ ما لهم شغل بما هم فيه عن أكل الخبز- فقال ويحك في أي المنزلتين هم أشد شغلا و أسوأ حالا، إذا هم في الموقف أو في النار يعذبون فقال: لا في النار فقال: ويحك و إن الله يقول: «لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ فَمالِؤُنَ مِنْهَا الْبُطُونَ- فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ» قال: فسكت
تفسير العياشي