و في خبر آخر عنه فقال و هم في النار لا يشغلون عن أكل الضريع و شرب الحميم- و هم في العذاب، فكيف يشتغلون عنه في الحساب.
____________ - و في نسخة البحار «النبك» و نقل المجلسي في بيانه عن الفيروز آبادي النبكة محركة و تسكن: أكمة محددة الرأس و ربما كانت حمراء، أرض فيها صعود و هبوط، أو التل الصغير، و الجمع نبك و نبك «محركة» و نبوك انتهى.
ثم قال: لا ينافي هذا الخبر ما مر و ما سيأتي إذ كونها مستوية لا ينافي كون كلها أو بعضها من خبز فتكون المغايرة مرادة على الوجهين معاً.
- البرهان ج 2: 323، البحار ج 3: 221.
الصافي ج 1: 894.
- و في البرهان «أبا عبد اللَّه ع» مكان «أبا جعفر ع».
- البحار ج 3: 221.
البرهان ج 2: 323.
- هو أبو مجاشع بن الوليد من علماء العامة كان من خواص هاشم بن عبد الملك و بقي إلى زمن المنصور و له مع منصور حكاية لطيفة ذكرها القمي (ره) في الكنى و الألقاب فراجع إن شئت.
- البرهان ج 2: 323.
البحار ج 3: 221.
- البرهان ج 2: 323.
البحار ج 3: 221.
238 عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله: ❮يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ❯ قال: تبدل خبزة نقية يأكل الناس منها- حتى يفرغ من الحساب، فقال له قائل: إنهم يومئذ في شغل عن الأكل و الشرب فقال له: ابن آدم خلق أجوف لا بد له من الطعام و الشراب، أ هم أشد شغلا أم هم في النار فقد استغاثوا- فقال:
تفسير العياشي