و ما كانت دعوة إبراهيم إلا لنا و لشيعتنا، و لقد استثنى الله إلى يوم القيامة إلى إبليس فقال: «إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ».
عن أبي بصير عن جعفر بن محمد عليه السلام قال يؤتى بجهنم لها سبعة أبواب، بابها الأول للظالم و هو زريق و بابها الثاني لحبتر، و الباب الثالث للثالث، و الرابع لمعاوية، و الباب الخامس لعبد الملك و الباب السادس لعسكر بن هوسر، و الباب السابع لأبي سلامة فهم أبواب لمن اتبعهم.
عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن أبي الحسن قال سأله رجل عن الجزء و جزء الشيء- فقال: من سبعة إن الله يقول في كتابه: «لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ ____________ - العرى جمع العروة: كلما يؤخذ باليد و ما يوثق به و يعول عليه و قولهم «عرى الإيمان- أو عرى الإسلام» على التشبيه بالعروة التي يستمسك بها و يستوثق.
- البرهان ج 2: 344.
البحار ج 15 (ج 1): 111.
- البرهان ج 2: 345.
البحار ج 4: 378 و 8: 220، و قال المجلسي (ره) زريق كناية عن الأول لأن العرب يتشأم بزرقة العين.
و الحبتر هو الثعلب و لعله إنما كني عنه لحيلته و مكره.
و في غيره من الأخبار وقع بالعكس و هو أظهر إذ الحبتر بالأول أنسب و يمكن أن يكون هنا أيضاً المراد ذلك، و إنها قدم الثاني لأنه أشقى و أفظ و أغلظ، و عسكر بن هوسر كناية عن بعض خلفاء بني أمية أو بني العباس.
و كذا أبي سلامة كناية عن أبي جعفر الدوانيقي، و يحتمل أن يكون عسكر كناية عن عائشة و سائر أهل الجمل.
تفسير العياشي