عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال قلت له: أصلحك الله أ كان رسول الله ص يتعوذ من البخل قال: نعم يا با محمد في كل صباح و مساء، ____________ - البحار ج 23: 50.
البرهان ج 2: 346.
- البحار ج 23: 50.
البرهان ج 2: 346.
- البرهان ج 2: 348.
البحار ج 15 (ج 1): 111.
الصافي ج 1: 908.
- البرهان ج 2: 348.
البحار ج 15 (ج 1): 111.
الصافي ج 1: 908.
- البرهان ج 2: 348.
البحار ج 15 (ج 1): 111.
الصافي ج 1: 908.
- البرهان ج 2: 348.
البحار ج 5: 147.
الصافي ج 1: 908.
245 و نحن نعوذ بالله من البخل، إن الله يقول في كتابه «وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ» و سأنبئك عن عاقبة البخل، إن قوم لوط كانوا أهل قرية بخلاء أشحاء على الطعام- فأعقبهم الله داء لا دواء له في فروجهم، قلت.
و ما أعقبهم قال: إن قوم [قرية] لوط كانت على طريق السيارة إلى الشام و مصر، فكانت المارة تنزل بهم فيضيفونه، فلما أن كثر ذلك عليهم ضاقوا به ذرعا و بخلا و لوما، فدعاهم البخل إلى أن كان إذا نزل بهم الضيف- فضحوه من غير شهوة بهم إلى ذلك، و إنما كانوا يفعلون ذلك بالضيف- حتى تنكل النازلة عليهم- فشاع أمرهم في القرى و حذرتهم المارة- فأورثهم البخل بلاء- لا يدفعونه عن أنفسهم في شهوة بهم إليه، حتى صاروا يطلبونه من الرجال في البلاد، و يعطونهم عليه الجعل، فأي داء أعدى [أدأى] من البخل، و لا أضر عاقبة و لا أفحش عند الله.
تفسير العياشي