و قال الفيض (ره): لعلهم عليه السلام إنما عدوا سبعاً باعتبار أسمائهم فإنها سبعة و على هذا فيجوز أن يجعل المثاني من الثناء، و أن يجعل من التثنية باعتبار تثنيتهم مع القرآن و أن يجعل كناية عن عددهم الأربعة عشر بأن يجعل نفسه واحداً منهم بالتغاير الاعتباري بين المعطي و المعطى له «انتهى».
و قيل: إن المراد بالسبع المثاني النبي و الائمة و فاطمة عليه السلام فهم أربعة عشر، سبعة و سبعة لقوله: المثاني فكل واحد من السبعة مثنى.
- البرهان ج 2: 354.
البحار ج 7: 115.
- البرهان ج 2: 354.
البحار ج 7: 115.
إثبات الهداة ج 7: و لمؤلفه (ره) بيان في الحديث فراجع إن شئت.
- البحار ج 7: 115.
البرهان ج 2: 354.
- البحار ج 7: 115.
البرهان ج 2: 354.
إثبات الهداة ج 3: 52.
251 عن السدي عمن سمع عليا يقول «سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي» فاتحة الكتاب.
عن سماعة قال: قال أبو الحسن عليه السلام «وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ» قال: لم يعط الأنبياء إلا محمدا ص و هم السبعة الأئمة الذين يدور عليهم الفلك، و القرآن العظيم محمد عليه و آله السلام.
عن حماد عن بعض أصحابه عن أحدهما في قول الله ❮لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ❯ قال: إن رسول الله ص نزل به ضيقة [فاستسلف من يهودي] فقال اليهودي!
و الله ما لمحمد ثاغية و لا راغية فعلى ما أسلفه، فقال رسول الله ص: إني لأمين الله في سمائه و أرضه- و لو ائتمنني على شيء لأديته إليك- قال: فبعث بدرقة له
تفسير العياشي