فرهنها عنده، فنزلت عليه: «وَ لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا».
عن محمد بن مسلم عن أحدهما قال في «الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ» قال: هم قريش.
____________ - البرهان ج 2: 354.
- البرهان ج 2: 354.
البحار ج 7: 115.
إثبات الهداة ج 3: 52 و قال المحدث الحر العاملي (ره): هؤلاء السبعة من جملة الاثني عشر، و لعل لهم امتيازاً على الباقي من بعض الجهات و الخصوصيات و اللَّه أعلم، السبعة منهم غير منصوص على أعيانهم و هم عليه السلام أعلم بما أرادوا «انتهى».
أقول: و قد مر شطر من الكلام في ذلك تحت رقم 36 فراجع و كأن أقرب الأقوال ما قاله الفيض (ره) في ذلك.
- استسلف: اقترض.
- ثغا الشاة: صوتت.
الثاغية: الشاة.
و رغا الناقة مثل ثغا و الراغية: الناقة و قوله ما له ثاغية و لا راغية أي ما له شاة و لا بعير.
- الدرقة- محركة-: الترس من جلود ليس فيه خشب و لا عقب.
- البحار ج 4: 61.
البرهان ج 2: 356.
الصافي ج 1: 913.
- البحار ج 4: 61.
البرهان ج 2: 356.
الصافي ج 1: 913.
252 عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليه السلام عن قوله «الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ» قال: هم قريش.
عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: ❮وَ لا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَ لا تُخافِتْ بِها❯ قال: نسختها «فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ»
تفسير العياشي