عن أبي السفاتج عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قرأ «فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ» [و عنه بيتهم] «مِنَ الْقَواعِدِ» يعني بيت مكرهم.
عن كليب عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألته عن قول الله ❮فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ❯ قال: لا، فأتى الله بيتهم من القواعد، و إنما كان بيتا.
عن الحسين بن زياد الصيقل عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول «قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ» و لم يعلم الذين آمنوا «فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ، فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ» قال محمد بن كليب عن أبيه قال: قال: أتى بيتا.
عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال فأتى الله بيتهم من القواعد قال: كان بيت غدر يجتمعون فيه إذا أرادوا الشر.
عن ابن مسكان عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: ❮وَ لَنِعْمَ دارُ الْمُتَّقِينَ❯ قال: الدنيا.
عن خطاب بن مسلمة قال: قال أبو جعفر عليه السلام ما بعث الله نبيا قط إلا بولايتنا و البراءة من عدونا، و ذلك قول الله في كتابه: ❮وَ لَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا منهم أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ اجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ- فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ- وَ مِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ❯ بتكذيبهم آل محمد، ثم قال: «فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ- فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ»
تفسير العياشي