«وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ- بَلى وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ- لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ- وَ لِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كانُوا كاذِبِينَ».
عن سيرين قال كنت عند أبي عبد الله عليه السلام إذ قال: ما يقول الناس في هذه الآية: «وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ» قال: يقولون: لا قيامة و لا بعث و لا نشور، فقال: كذبوا و الله إنما ذلك إذا قام القائم و كر معه المكرون ____________ - قبيعة السيف: ما كان على طرف مقبضه من فضة أو حديد.
و الجمع: قبائع.
- البرهان ج 2: 368.
البحار ج 13: 223.
- و في البرهان زيادة و هي: «ذلك حين يقول على أنا أولى الناس بهذه الآية اه».
- البحار ج 13: 212.
البرهان ج 2: 368 و قد سقط منه قطعة من ذيل هذا الحديث و صدر الحديث الآتي فراجع إن شئت.
- كذا في النسخ و لم أظفر على ترجمته و يمكن أن يكون مصحف «السري» و هو مشترك بين جمع من أصحاب الصادق عليه السلام من معلوم الحال و غيره.
260 فقال: أهل خلافكم قد ظهرت دولتكم يا معشر الشيعة و هذا من كذبكم، يقولون رجع فلان و فلان و فلان- لا و الله لا يبعث الله من يموت أ لا ترى أنهم قالوا: «وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ» كانت المشركون أشد تعظيما باللات و العزى من أن يقسموا بغيرها- فقال الله: ❮بَلى وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا❯ «لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَ لِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كانُوا كاذِبِينَ- إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ»
تفسير العياشي