عن الفضيل قال قلت لأبي عبد الله: أعلمني آية كتابك، قال: اكتب بعلامة كذا و كذا، و قل آية من القرآن، قلت لفضيل: و ما تلك الآية قال: ما حدثت أحدا بها غير بريد العجلي قال زرارة: أنا أحدثك بها «وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ» إلى آخر الآية- قال: فسكت الفضيل و لم يقل لا و لا نعم.
عن حمزة بن محمد الطيار قال عرضت على أبي عبد الله عليه السلام كلاما لأبي فقال: اكتب فإنه لا يسعكم فيما نزل بكم مما لا تعلمون- إلا الكف عنه و التثبيت فيه، و ردوه إلى أئمة الهدى حتى يحملوكم فيه على القصد، و يجلو عنكم فيه العمى، قال الله ❮فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ❯.
عن حمزة بن الطيار قال عرضت على أبي عبد الله عليه السلام بعض خطب أبيه حتى انتهى إلى موضع، فقال: كف فأمسكت- ثم قال لي: اكتب و أملى علي أنه لا يسعكم، الحديث الأول.
عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال قلت له: إن من عندنا يزعمون أن قول الله: ❮فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ❯ إنهم اليهود و النصارى فقال: إذا يدعونكم إلى دينهم، قال: ثم قال بيده إلى صدره، نحن أهل الذكر، و ____________ - البحار ج 13: 217.
البرهان ج 2: 368.
- و في البرهان «و قرأ آية».
- البرهان ج 2: 368.
- البرهان ج 1: 371.
البحار ج 7: 37.
- البرهان ج 1: 371.
البحار ج 7: 37.
- أي أشار.
تفسير العياشي