عن محمد بن يوسف عن أبيه قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله ❮وَ أَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ❯ قال: إلهام.
عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال لعقة العسل فيه شفاء- قال: «مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ».
عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: ❮وَ أَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ- أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً وَ مِنَ الشَّجَرِ وَ مِمَّا يَعْرِشُونَ❯ إلى «إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ» فالنحل الأئمة و الجبال العرب، و الشجر الموالي عتاقه، و مما يعرشون يعني الأولاد و العبيد ممن لم يعتق، و هو يتولى الله و رسوله و الأئمة، و الثمرات المختلف ألوانه فنون العلم- الذي قد يعلم الأئمة شيعتهم، «فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ» يقول في ____________ - نضب الماء نضوباً: غار و ذهب في الأرض.
- و في بعض النسخ «الجبلة» و في البرهان «النخلة» و لكن الظاهر هو المختار قال الفيروزآبادي: الحبلة بالضم الكرم أو أصل من أصوله.
- البرهان ج 2: 374.
البحار ج 16 «م»: 22.
- البرهان ج 2: 375.
البحار ج 14: 714.
الصافي ج 1: 930.
- لعق العسل: لحسه أي أكله بإصبعه أو باللسان.
و اللعقة- بالضم-: مصدر، اسم ما تأخذه بالإصبع.
- البرهان ج 2: 375.
البحار ج 14: 874.
264 العلم شفاء للناس، و الشيعة هم الناس، و غيرهم الله أعلم بهم ما هم و لو كان كما يزعم- أنه العسل الذي يأكله الناس- إذا ما أكل منه و لا شرب ذو عاهة- إلا برأ لقول الله ❮فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ❯ و لا خلف لقول الله، و إنما الشفاء في علم القرآن لقوله «وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَ رَحْمَةٌ [لِلْمُؤْمِنِينَ» فهو شفاء و رحمة] لأهله لا شك فيه و لا مرية
تفسير العياشي