عن جعفر بن أحمد عن العمركي عن النيشابوري عن علي بن جعفر بن محمد عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام أنه سئل عن هذه الآية «يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ» الآية- قال: عرفوه ثم أنكروه.
عن يونس عن عدة من أصحابنا قالوا: قال أبو عبد الله عليه السلام إني لأعلم خبر السماء و خبر الأرض- و خبر ما كان و خبر ما هو كائن كأنه في كفي، ثم قال: من كتاب الله أعلمه إن الله يقول: «فيه تبيان كل شيء».
عن منصور عن حماد اللحام قال: قال أبو عبد الله عليه السلام نحن و الله نعلم ما في السماوات و ما في الأرض- و ما في الجنة و ما في النار و ما بين ذلك، قال: فبهت أنظر إليه، فقال: يا حماد إن ذلك في كتاب الله ثلاث مرات- قال: ثم تلا هذه الآية «يَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ- وَ جِئْنا بِكَ شَهِيداً عَلى هؤُلاءِ وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ- وَ هُدىً وَ رَحْمَةً وَ بُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ إنه من كتاب الله فيه تبيان كل شيء.
عن عبد الله بن الوليد قال: قال أبو عبد الله عليه السلام قال الله لموسى: ❮وَ كَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ❯ فعلمنا أنه لم يكتب لموسى الشيء كله- و قال الله لعيسى ❮لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ❯ و قال الله لمحمد عليه و آله السلام: «وَ جِئْنا بِكَ شَهِيداً عَلى هؤُلاءِ- وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ»
تفسير العياشي