ثم قال لي: لما أخذ رسول الله ص بيد علي فأظهر ولايته- قالا جميعا: و الله من تلقاء الله و لا هذا- إلا شيء أراد أن يشرف به ابن عمه- فأنزل الله عليه «وَ لَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ- لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ- فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ- وَ إِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ- وَ إِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ» يعني فلانا و فلانا «وَ إِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكافِرِينَ» يعني عليا «وَ إِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ» يعني عليا «فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ».
عن عبد الرحمن بن سالم الأشل عنه قال «كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً» عائشة هي نكثت أيمانها.
عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول «فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ- إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا- وَ عَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ- إِنَّما سُلْطانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ- وَ الَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ» قال: فقال: يا با محمد يسلط و الله المؤمنين على أبدانهم- و لا يسلط على أديانهم، قد سلط على أيوب فشوه خلقه- و لم يسلط على دينه، و قوله: «إِنَّما سُلْطانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَ الَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ» قال: الذين هم بالله مشركون، يسلط على أبدانهم و على
تفسير العياشي