عن محمد بن عرامة الصيرفي عمن أخبره عن أبي عبد الله عليه السلام قال إن الله تبارك و تعالى خلق روح القدس فلم يخلق خلقا أقرب إلى الله منها- و ليست بأكرم خلقه عليه، فإذا أراد أمرا ألقاه إليها- فألقاه إلى النجوم فجرت به.
____________ - البحار ج 14: 628.
البرهان ج 2: 384.
الصافي ج 1: 940.
- انفلت: نجا و تخلص.
- البرهان ج 2: 384.
البحار ج 14: 628.
الصافي ج 1: 939.
- البرهان ج 2: 384.
البحار ج 19: 54.
- البرهان ج 2: 384.
البحار ج 14: 628.
الصافي ج 1: 940.
- و في نسخة «أرواح القدس».
- البرهان ج 2: 384.
الصافي ج 1: 940.
271 عن العباس بن هلال عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنه ذكر رجلا كذابا ثم قال: قال الله: ❮إِنَّما يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ❯.
عن محمد بن مروان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام ما منع ميثم (رحمه الله) من التقية فو الله لقد علم أن هذه الآية نزلت في عمار و أصحابه «إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ».
عن معمر بن يحيى بن سالم قال قلت لأبي جعفر ع: إن أهل الكوفة يروون عن علي عليه السلام أنه قال: ستدعون إلى سبي و البراءة مني- فإن دعيتم إلى سبي فسبوني، و إن دعيتم إلى البراءة مني فلا تبرءوا مني- فإني على دين محمد عليه الصلاة و السلام فقال أبو جعفر ع: ما أكثر ما يكذبون على علي عليه السلام إنما قال: إنكم ستدعون إلى سبي و البراءة مني- فإن دعيتم إلى سبي فسبوني- و إن دعيتم إلى البراءة مني- فإني على دين محمد ص، و لم يقل فلا تتبرءوا مني- قال: قلت:
تفسير العياشي