جعلت فداك فإن أراد الرجل يمضي على القتل و لا يتبرأ فقال: لا و الله إلا على الذي مضى عليه عمار، إن الله يقول: «إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ» قال: ثم كسع هذا الحديث بواحد: و التقية في كل ضرورة.
____________ - البرهان ج 2: 385.
البحار ج 15 (ج 3): 43.
- البحار ج 15 (ج 4): 228.
و ملخص قصة عمار هو أن قريشا أكرهوه و أبويه: ياسر، و سمية على الارتداد فأبى أبواه فقتلوهما و هما أول قتيلين في الإسلام، و أعطاهم عمار بلسانه ما أرادوا مكروهاً، فقيل يا رسول اللَّه إن عماراً كفر فقال: كلا!
إن عماراً أملئ إيماناً من قرنه إلى قدمه.
و اختلط الإيمان بلحمه و دمه، فأتى عمار رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم و هو يبكي فجعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم يمسح عينيه و قال: ما لك إن عادوا لك فعدلهم بما قلت.
- و في بعض النسخ «معاوية بن يحيى» و الظاهر ما اخترناه.
- أي أتبعه ذلك يقال كسعه بكذا: إذا جعله تابعاً له.
- البرهان ج 2: 385.
البحار ج 15 (ج 4): 228.
الصافي ج 1: 942.
272 عن أبي بكر قال قلت لأبي عبد الله ع: و ما الحرورية إنا قد كنا و هم متتابعين فهم اليوم في دورنا، أ رأيت إن أخذونا بالإيمان قال: فرخص لي في الحلف لهم بالعتاق و الطلاق، فقال بعضنا: مد الرقاب أحب إليك أم البراءة من علي فقال: الرخصة أحب إلي أ ما سمعت قول الله في عمار ❮إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ❯
تفسير العياشي