عن عمرو بن مروان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: قال رسول الله ص رفعت عن أمتي أربعة خصال: ما أخطئوا و ما نسوا، و ما أكرهوا عليه و ما لم يطيقوا، و ذلك في كتاب الله [قوله: «رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا- رَبَّنا وَ لا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً- كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا- رَبَّنا وَ لا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ» و قول الله] ❮إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ❯ مختصر.
عن عبد الله بن عجلان عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألته فقلت له: إن الضحاك قد ظهر بالكوفة و يوشك أن تدعى إلى البراءة- من علي فكيف نصنع قال: فابرأ منه، قال: قلت له أي شيء أحب إليك قال: إن يمضون على ما مضى ____________ - صنف من الخوارج.
- في نسخة «منا يعسر» و في أخرى «معسر».
- البرهان ج 2: 385.
البحار ج 15 (ج 4): 228.
الوسائل ج 2 أبواب الأمر بالمعروف باب 27.
- في نسخة «عمر بن مروان» لكن الظاهر ما اخترناه.
- في نسخة الوسائل «ما اضطروا» بدل «ما أخطئوا».
- ما بين المعقفتين في نسخة الوسائل فقط دون غيرها.
- البرهان ج 2: 386.
الوسائل ج 2 أبواب الأمر بالمعروف باب 25.
البحار ج 15 (ج 4): 228.
- في البرهان «أن يمضي في علي اه».
273 عليه عمار بن ياسر أخذ بمكة فقالوا له: ابرأ من رسول الله ص فبرأ منه، فأنزل الله عذره «إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ»
تفسير العياشي