إلى أن أقبلوا على الذي ____________ - البرهان ج 2: 386.
البحار ج 15 (ج 4): 228.
الوسائل ج 2 أبواب الأمر بالمعروف باب 27.
- البرهان ج 2: 386.
الصافي ج 1: 942.
- في البحار «فلم ينزل اللَّه».
- البرهان ج 2: 386.
البحار ج 18 (ج 1): 49.
- الجهد- بالضم-: المشقة.
274 كان يستنجون به فأكلوه، و هي القرية التي قال الله: ❮ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً❯ إلى قوله «بِما كانُوا يَصْنَعُونَ».
عن منصور بن حازم قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام محرم اضطر إلى الصيد و إلى ميتة من أيهما يأكل قال: يأكل من الصيد، قلت: أ ليس قد أحل الله الميتة لمن اضطر إليها قال: بلى، و لكن أ لا ترى أنه يأكل من ماله- يأكل الصيد و عليه فداء.
عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليه السلام عن قوله: «إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً» قال: شيء فضل الله به.
عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: ❮إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً❯ سماه الله أمة.
83 يونس بن ظبيان عنه «إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً» أمة واحدة.
عن سماعة بن مهران قال: سمعت العبد الصالح يقول لقد كانت الدنيا و ما كان فيها إلا واحد يعبد الله، و لو كان معه غيره إذا لأضافه إليه- حيث يقول: «إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً- وَ لَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ»، فصبر بذلك ما شاء الله، ثم إن الله تبارك و تعالى آنسه بإسماعيل و إسحاق فصاروا ثلاثة
تفسير العياشي