عن عبد الله بن عطاء عن أبي جعفر عليه السلام قال إن جبرئيل عليه السلام أتى بالبراق إلى النبي ص و كان أصغر من البغل و أكبر من الحمار- مضطرب الأذنين عيناه في حوافره- خطوته مد البصر.
عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال لما أسري بالنبي عليه السلام أتي بالبراق و معها جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل، قال: فأمسك له واحد بالركاب، و أمسك الآخر باللجام، و سوى عليه الآخر ثيابه- فلما ركبها تضعضعت، فلطمها ____________ - البرهان ج 2: 389.
الصافي ج 1: 1000.
البحار ج 19: 7.
- قال الطريحي و في الحديث: سألته عن سبحان اللَّه فقال: أنفة هو كقصبة أي تنزيه للَّه تعالى كما أن سبحان تنزيه، قال بعض الشارحين: الأنفة في الأصل الضرب على الأنف ليرجع ثم استعمل لتبعيد الأشياء فيكون هنا بمعنى رفع اللَّه عن مرتبة المخلوقين بالكلية لأنه تنزيه عن صفات الرذائل و الأجسام.
- البرهان ج 2: 394.
- البرهان ج 2: 400.
البحار ج 6: 373.
الصافي ج 1: 949.
277 جبرئيل عليه السلام و قال لها: قري يا براق فما ركبك أحد قبله مثله، و لا يركبك أحد بعده مثله إلا أنه تضعضعت عليه.
و في رواية أخرى عن هشام عنه لما أسري برسول الله ص حضرت الصلاة- فأذن جبرئيل و أقام جبرئيل للصلاة- فقال: يا محمد تقدم- فقال له رسول الله ص: تقدم يا جبرئيل، فقال له: إنا لا نتقدم الآدميين- منذ أمرنا بالسجود لآدم.
عن هارون بن خارجة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام
تفسير العياشي