____________ - البرهان ج 2: 401.
البحار ج 6: 381.
- البرهان ج 2: 401.
البحار ج 6: 381.
- أي كفار مكة.
- أيلة- بالفتح-: مدينة على ساحل بحر القلزم مما يلي الشام.
و قيل هي آخر الحجاز و أول الشام.
و قال المجلسي (ره): لعله إيليا (و هو مدينة القدس) على وفق الأخبار الأخر فصحف.
- و في بعض النسخ «ندا» و هو طيب معروف، أو هو العنبر.
و في آخر «قداً» و هو بالفتح: جلد السخلة و بالكسر: إناء من جلد.
و في ثالث «بزاً» أي متاعاً.
279 فأرسلوا الرسل و قالوا لهم: حيث ما لقيتم العير فاحبسوها- ليكذبوه بذلك قوله، قال فضرب الله وجوه الإبل فأقربت على الساحل- و أصبح الناس فتشرفوا- فقال أبو عبد الله فما رئيت مكة قط أكثر متشرفا- و لا متشرفة منها يومئذ- لينظروا ما قال رسول الله ص قال: فأقبلت الإبل من ناحية الساحل- فقال: يقول القائل: الإبل، الشمس، الإبل قال: فطلعتا جميعا.
عن هشام بن حكم عن أبي عبد الله عليه السلام قال إن رسول الله ص صلى العشاء الآخرة- و صلى الفجر في الليلة التي أسري به فيها بمكة.
5، 12- عن زرارة و حمران بن أعين و محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: حدث أبو سعيد الخدري أن رسول الله ص قال إن جبرئيل قال لي ليلة أسري بي و حين رجعت فقلت: يا جبرئيل هل لك من حاجة فقال: حاجتي أن تقرأ على خديجة من الله و مني السلام- و حدثنا عند ذلك- أنها قالت حين لقيها نبي الله عليه و آله السلام فقال لها الذي قال جبرئيل، قالت: إن الله هو السلام، و منه السلام، و إليه السلام، و على جبرئيل السلام
تفسير العياشي