عن سلام الحناط عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألته عن المساجد التي لها الفضل، فقال: المسجد الحرام و مسجد الرسول، قلت: و المسجد الأقصى جعلت فداك فقال: ذاك في السماء، إليه أسري رسول الله ص، فقلت: إن الناس يقولون: إنه بيت المقدس فقال: مسجد الكوفة أفضل منه.
____________ - و في نسخة «فنفرت».
- البرهان ج 2: 401.
البحار ج 6: 392.
- البرهان ج 2: 401.
البحار ج 6: 392.
- و في البحار «أتاني» مكان «قال لي» و هو الظاهر.
- البرهان ج 2: 401.
البحار ج 6: 392.
- و في البرهان «سالم» بدل «سلام».
- البرهان ج 2: 401.
البحار ج 6: 392.
الصافي ج 1: 949.
280 عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول لما أسري بالنبي فانتهى إلى موضع، قال له جبرئيل: قف فإن ربك يصلي، قال قلت: جعلت فداك و ما كان صلاته فقال كان يقول: سبوح قدوس رب الملائكة و الروح- سبقت رحمتي غضبي.
عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول إن رسول الله ص لما أسري به- رفعه جبرئيل بإصبعه وضعها في ظهره- حتى وجد بردها في صدره، فكان رسول الله دخله شيء- فقال: يا جبرئيل أ في هذا الموضع قال: نعم إن هذا الموضع لم يطأه أحد قبلك، و لا يطأه أحد بعدك، قال: و فتح الله له من العظمة مثل مسام الإبرة فرأى من العظمة ما شاء الله، فقال له جبرئيل: قف يا محمد و ذكر مثله- الحديث الأول سواء.
تفسير العياشي