عن حفص بن البختري عن أبي عبد الله قال كان نوح إذا أصبح قال: اللهم إنه ما كان من نعمة و عافية في دين أو دنيا- فإنه منك، وحدك لا شريك لك، لك الملك و لك الشكر به علي يا رب- حتى ترضى و بعد الرضا.
عن حفص بن البختري عن أبي عبد الله عليه السلام قال إنما سمي نوح عبدا شكورا- لأنه كان يقول إذا أصبح و أمسى: اللهم إنه ما أصبح و أمسى بي من نعمة أو عافية في دين أو دنيا- فمنك وحدك لا شريك لك- لك الحمد و لك الشكر به علي يا رب حتى ترضى و بعد الرضا، يقولها إذا أصبح عشرا و إذا أمسى عشرا.
عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: ❮كانَ عَبْداً شَكُوراً❯ قال إذا كان أمسى و أصبح يقول: أمسيت أشهدك- أنه ما أمست بي من نعمة في دين أو دنيا- فإنها من الله وحده لا شريك له- له الحمد بها و الشكر كثيرا.
عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال قلت له: ما عنى الله بقوله ____________ - البحار ج 6: 392.
البرهان ج 2: 401.
- أي تتركني في هذا الموضع.
- البرهان ج 2: 401.
البحار ج 6: 392.
- البرهان ج 2: 405.
البحار ج 18 (ج 2): 988.
- البرهان ج 2: 405.
البحار ج 18 (ج 2): 988.
- البرهان ج 2: 405.
البحار ج 18 (ج 2): 988.
281 ل نوح «إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً» فقال: كلمات بالغ فيهن و قال: كان إذا أصبح و أمسى قال: اللهم أصبحت أشهدك- أنه ما أصبح بي من نعمة في دين أو دنيا فإنه منك، وحدك لا شريك لك، و لك الشكر بها علي يا رب- حتى ترضى و بعد الرضا، فسمي بذلك عبدا شكورا
تفسير العياشي