عن رفاعة بن موسى قال: قال أبو عبد الله عليه السلام إن أول من يكر إلى الدنيا الحسين بن علي عليه السلام و أصحابه- و يزيد بن معاوية و أصحابه- فيقتلهم حذو القذة بالقذة ثم قال أبو عبد الله ع: «ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ- وَ أَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَ وَ جَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً».
عن أبي إسحاق «إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ» قال: يهدي إلى ____________ - أي ترفع برجلها.
قيل: كنى بشغر رجلها عن خلو تلك الفتنة من مدبر، و قال بعض: كناية عن كثرة مداخل الفساد فيها.
- الخطام- ككتاب-: كل ما يجعل في أنف البعير ليقتاد به.
- أي يسترها.
- البحار ج 13: 13.
البرهان ج 2: 408.
- القذة: ريش السهم و هذا القول يضرب مثلا للشيئين يستويان و لا يتفاوتان و قد تكرر ذكرها في الحديث.
- البحار ج 13: 219.
البرهان ج 2: 408.
الصافي ج 1: 959.
283 الإمام.
عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر عليه السلام «إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ» قال: يهدي إلى الولاية.
عن سلمان الفارسي قال إن الله لما خلق آدم و كان أول ما خلق عيناه، فجعل ينظر إلى جسده كيف يخلق، فلما حانت أن يتبالغ الخلق في رجليه- فأراد القيام فلم يقدر و هو قول الله: ❮خلق الْإِنْسانُ عَجُولًا❯ و إن الله لما خلق آدم و نفخ فيه- لم يلبث أن تناول عنقود العنب فأكله
تفسير العياشي