عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليه السلام عن قوله: «وَ كُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ» قال: قدره الذي قدر عليه.
عن خالد بن نجيح عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: ❮اقْرَأْ كِتابَكَ كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ❯ قال: يذكر بالعبد جميع ما عمل و ما كتب عليه- حتى كأنه فعله تلك الساعة فلذلك قالوا «يا وَيْلَتَنا ما لِهذَا الْكِتابِ- لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَ لا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها».
عن حمران عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله ❮وَ إِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها❯ مشددة منصوبة تفسيرها: كثرنا- و قال: لا قرأتها مخففة.
عن حمران عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله ❮إِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها❯ قال: تفسيرها أمرنا أكابرها.
عن أبي بصير عن أحدهما أنه ذكر الوالدين فقال: هما اللذان قال الله: ____________ - البرهان ج 2: 411.
البحار ج 14: 128.
- البرهان ج 2: 411.
البحار ج 3: 282.
الصافي ج 1: 961.
- البرهان ج 2: 411.
البحار ج 3: 282.
الصافي ج 1: 961.
و في البحار نقل بعد هذا الحديث حديث آخر عن كتاب العياشي عن خالد بن نجيح أيضاً و لما لم يكن في النسخ موجوداً نذكره هاهنا و هو هكذا: «العياشي عن خالد بن نجيح عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: إذا كان يوم القيامة دفع إلى الإنسان كتابه، ثم قيل له: اقرأ، قلت: فيعرف ما فيه فقال: إن اللَّه يذكره، فيما من لحظة و لا كلمة و لا نقل قدم و لا شيء فعله إلا ذكره، كأنه فعله تلك الساعة فلذلك قالوا «يا وَيْلَتَنا ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَ لا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها»
تفسير العياشي