و في الصافي «مشددة ميمه».
- البحار ج 3: 58.
البرهان ج 2: 412.
الصافي ج 1: 962.
- البحار ج 3: 58.
البرهان ج 2: 412.
الصافي ج 1: 962.
285 وَ قَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ- وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً».
من جابر عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله: ❮إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما- فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَ لا تَنْهَرْهُما❯ قال: هو أدنى الأدنى حرمه الله فما فوقه.
عن حريز قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول أدنى العقوق أف، و لو علم الله أن شيئا أهون منه لنهى عنه.
عن أبي ولاد الحناط قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله ❮بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً❯ فقال: الإحسان أن تحسن صحبتهما، و لا تكلفهما أن يسألاك شيئا مما يحتاجان إليه، و إن كانا مستغنيين، أ ليس يقول الله: ❮لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ❯ ثم قال أبو عبد الله ع: و أما قوله: «إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما- فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍ» قال: إن أضجراك فلا تقل لهما أف، وَ لا تَنْهَرْهُما إن ضرباك قال: «وَ قُلْ لَهُما قَوْلًا كَرِيماً» قال: يقول لهما: غفر الله لكما.
فذلك منك قول كريم، و قال «وَ اخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ» قال لا تملأ عينيك من النظر إليهما- إلا برحمة و رقة- و لا ترفع صوتك فوق أصواتهما- و لا يديك فوق أيديهما و لا تتقدم قدامهما
تفسير العياشي