عن الأصبغ قال خرجنا مع علي عليه السلام فتوسط المسجد- فإذا ناس يصلون حين طلعت الشمس- فسمعته يقول: نحروا صلاة الأوابين نحرهم الله، قال: قلت: فما نحروها قال: عجلوها، قال: قلت يا أمير المؤمنين ما صلاة الأوابين قال: ركعتان.
عن عبد الله بن عطاء المكي قال: قال أبو جعفر عليه السلام انطلق بنا إلى حائط لنا، فدعا بحمار و بغل- فقال: أيهما أحب إليك فقلت: الحمار، فقال: إني أحب أن تؤثرني بالحمار- فقلت: البغل أحب إلي فركب الحمار و ركبت البغل، فلما مضينا اختال الحمار في مشيته- حتى هز منكبي أبي جعفر عليه السلام فلزم قربوس السرج- فقلت ____________ - البرهان ج 2: 413.
البحار ج 15 (ج 4): 24.
الصافي ج 1: 964.
- البرهان ج 2: 413.
البحار ج 15 (ج 4): 24.
الصافي ج 1: 964.
- البرهان ج 2: 413.
البحار ج 15 (ج 4): 24.
الصافي ج 1: 964.
- البرهان ج 2: 413.
البحار ج 15 (ج 4): 24.
الصافي ج 1: 964.
- و في البرهان «يتنفلون» مكان «يصلون».
- البرهان ج 2: 414.
- الاختيال: التكبر و التبختر.
286 جعلت فداك كأني أراك تشتكي بطنك- قال: و فطنت إلى هذا مني، إن رسول الله ص كان له حمار يقال له: عفير إذا ركبه اختال في مشيته سرورا برسول الله حتى يهز منكبيه، فيلزم قربوس السرج، فيقول: اللهم ليس مني و لكن ذا من عفير، و إن حماري من سروري اختال في مشيه، فلزمت قربوس السرج و قلت: اللهم هذا ليس مني و لكن هذا من حماري، قال: فقال يا ابن عطاء ترى زاغت الشمس
تفسير العياشي