الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير العيّاشي

عن محمد بن حفص بن عمر عن أبي عبد الله عليه السلام قال كانت صلاة الأوابين خمسين صلاة- كلها بقل هو الله أحد.

عن عبد الرحمن عن أبي عبد الله عليه السلام قال لما أنزل الله «فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَ الْمِسْكِينَ» قال رسول الله ص: يا جبرئيل قد عرفت المسكين- فمن ذوي القربى قال: هم أقاربك، فدعا حسنا و حسينا و فاطمة، فقال: إن ربي أمرني أن أعطيكم مما أفاء علي، قال: أعطيتكم فدك.

عن أبان بن تغلب قال قلت لأبي عبد الله ع: كان رسول الله أعطى فاطمة فدكا قال: كان وقفها، فأنزل الله: «وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ» فأعطاها رسول الله حقها، قلت: رسول الله ص أعطاها قال: بل الله أعطاها.

عن ابن تغلب قال قلت لأبي عبد الله ع: أ كان رسول الله أعطى فاطمة فدكا قال: كان لها من الله.

عن جميل بن دراج عن أبي عبد الله عليه السلام قال أتت فاطمة أبا بكر تريد فدك، قال: هاتي أسود أو أحمر يشهد بذلك، قال: فأتت بأم أيمن، فقال لها: بم تشهدين قالت: أشهد أن جبرئيل أتى محمدا فقال: إن الله يقول: «فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ» فلم يدر محمد ص من هم فقال: يا جبرئيل سل ربك من هم فقال: فاطمة ذو القربى فأعطاها فدكا، فزعموا أن عمر محا الصحيفة- و قد كان كتبها أبو بكر.

عن عطية العوفي قال لما افتتح رسول الله ص خيبر، و أفاء الله عليه فدك و أنزل عليه «وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ» قال: يا فاطمة لك فدك

تفسير العياشي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.