الزمر الحديد الزخرف الرعد التوبة.
عبس ٠١٧١٨٠ الاحتجاج اج احتجاجه عليه السلام على الزنديق في اي متشابهة ٥٨٩ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمى) فسمى فعل النبيّ صلى اللّٰه عله وآله وسلم فعلاً له، ألا ترىٰ تأويله علىٰ غير تنزيله، ومثل قوله: (بَلْ هُمْ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ كافِرُونَ)) سمَىٰ البعث: لقاء، وكذلك قوله: ((الَذِينَ يَظَنُّونَ أنَّهُمْ مُلاقوا رَبِّهمْ)) أي: يوقنون انهم مبعوثون، ومثله قوله: ((أَلا يَظُنُّ أولِئِكَ أنَّهُمْ مَنْعُوثَونَ لِبَوْمِ عَظِيمٍ)) أي: أليس يوقنون انّهم مبعوثون، واللقاء عند المؤمن: البعث، وعند الكافر: المعاينة والنظر.
وقد يكون بعض ظنّ الكافر يقيناً، وذلك قوله: (وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُواقِعُوها)) أي: تيقّنوا أنّهم مواقعوها.
وأما قوله فى المنافقين: ((وَتَظُنُّونَ بِاللهِ الظُّنُونا)) فليس ذلك بيقين ولكنه شك، فاللفظ واحد في الظاهر، ومخالف في الباطن، وكذلك قوله: ((الرَّخمُنُ عَلَى الْعَرشِ اسْتَوىٰ)) يعنِي: استوىُ تدبيره وعلا امره، وقوله: ((وَهُوَ الَّذي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الأَرْضِ إِلَه)) وقوله: ((وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَمَا كُنْتُمْ) وقوله: ((ما يَكُونُ مِنْ نَجْوىٰ ثَلاثَةٍ إِلا هُوَ رابِعُهُمْ)) فانّما أراد بذلك استيلاء أمنائه بالقدرة التي ركّبها فيهم على جميع خلقه، وان فعله فعلهم.
الأحتجاج