الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير العيّاشي

عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد عن أبيه عليه السلام أنه دخل عليه رجل فقال له: فداك أبي و أمي- إني أجد الله يقول في كتابه «وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ» فقال له: هو كمال- فقال له: أ تسبح الشجرة اليابسة فقال: نعم، أ ما سمعت خشب البيت كيف ينقض و ذلك تسبيحه فسبحان الله على كل حال.

____________ - البرهان ج 2: 422.

الصافي ج 1: 971.

البحار ج 14: 329.

- البرهان ج 2: 422.

الصافي ج 1: 971.

البحار ج 14: 329.

- و في البحار «إنا نرى أن تنقض الحيطان».

- البحار ج 14: 329.

- البرهان ج 2: 423.

البحار ج 14: 705 و 657 و 339.

و قال الفيض (ره) بعد نقل جملة من الأحاديث عن الكتاب و غيره ما لفظه: أقول: و ذلك لأن نقصانات الخلائق دلائل كمالات الخالق، و كثراتها و اختلافاتها شواهد وحدانيته، الشريك عنه و الضد و الند، كما قال أمير المؤمنين عليه السلام بتشعيره الشاعر عرف أن لا مشعر له، و بتجهيره الجواهر عرف أن لا جوهر له، و بمضادته بين الأشياء عرف أن لا ضد له، و بمقارنته بين الأشياء عرف أن لا قرين له- الحديث- فهذا تسبيح فطري و اقتضاء ذاتي نشأ عن تجل تجلى لهم فأحبوه، و ابتعثوا إلى الثناء عليه من غير تكليف، و هي العبادة الذاتية التي أقامهم اللَّه فيها بحكم الاستحقاق الذي يستحقه جل جلاله، انتهى.

- البرهان ج 2: 423.

البحار ج 14: 705 و 657 و 339.

تفسير العياشي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.