فيخلف من خلفه من المنافقين عن الصفوف فإذا جازها في السورة عادوا إلى مواضعهم، و قال بعضهم لبعض، إنه ليردد اسم ربه تردادا إنه ليحب ربه فأنزل الله- «وَ إِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ- وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً».
____________ - البرهان ج 2: 423.
البحار ج 18: 349.
الصافي ج 1 972.
- البرهان ج 2: 423.
البحار ج 18: 349.
الصافي ج 1 972.
- البرهان ج 2: 423.
البحار ج 18: 349.
الصافي ج 1 972.
296 عن أبي حمزة الثمالي قال قال لي أبو جعفر ع: يا ثمالي إن الشيطان ليأتي قرين الإمام- فيسأله هل ذكر ربه فإن قال: نعم اكتسع فذهب و إن قال: لا ركب على كتفيه، و كان إمام القوم حتى ينصرفوا، قال: قلت: جعلت فداك و ما معنى قوله ذكر ربه قال: الجهر ب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ.
عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال جاء أبي بن خلف فأخذ عظما باليا من حائط ففته ثم قال: يا محمد «إِذا كُنَّا عِظاماً وَ رُفاتاً- أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً» ____________ - اكتسع الخيل بأذنابها: أدخلها بين رجليه.
و اللفظ كناية.
- البرهان ج 2: 423.
البحار ج 18 [ج 2]: 349.
- من مشركي مكة و أعداء رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم و هو الذي قال لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يوماً بمكة إن عندي فرس أعلفه كل يوم فرقاً [مكيال] من ذرة أقتلك عليه فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بل أنا أقتلك إن شاء اللَّه، فكان من قصته أنه خرج إلى المدينة مع من خرج لحرب رسول اللَّه في وقعة أحد، فلما أن هزم المسلمون و بقي مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم نزر قليل أدركه أبي بن خلف و هو يقول: أين محمد لا نجوت إن نجوت فقال القوم: يا رسول اللَّه أ يعطف عليه رجل منا قال: دعوه فلما دنا تناول رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم الحربة من رجل من أصحابه- و هو الحارث بن صمة- ثم استقبله فطعنه في عنقه طعنة تحرك منها عن فرسه مراراً- فرجع أبي إلى قريش و هو يخور كما يخور الثور و قد خدشه في عنقه خدشاً غير كبير، فاحتقن الدم و قال قتلني و اللَّه محمد!
قالوا:
ذهب و اللَّه فؤادك، و اللَّه ما بك بأس!
قال:
لو كان الطعنة بربيعة و مضر لقتلهم.
أ ليس إنه قد كانبمكة قال لي: أنا أقتلك، فو اللَّه لو بصق علي بعد تلك المقالة لقتلني، فلم يلبث إلا يوماً أو بعض يوم حتى مات.
و قيل: مات بسرف و هو موضع على ستة أميال من مكة- و في ذلك يقول حسان شاعر النبي صلى الله عليه وآله وسلم:
تفسير العياشي