البرهان ج 2: 427.
الصافي ج 1: 979.
- البذي- بتشديد الياء-: الفحاش.
- أي زنية.
- البرهان ج 2: 427.
الصافي ج 1: 978.
300 106 عن يونس عن أبي الربيع الشامي قال كنت عنده ليلة فذكر شرك الشيطان فعظمه حتى أفزعني، فقلت: جعلت فداك فما المخرج منها و ما نصنع قال: إذا أردت المجامعة- فقل بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ بَدِيعُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ اللهم إن قصدت تصب مني في هذه الليلة خليفة فلا تجعل للشيطان فيه نصيبا و لا شركا و لا حظا- و اجعله عبدا صالحا [خالصا مخلصا] مصفيا و ذريته جل ثناؤك.
107 عن سليمان بن خالد قال قلت لأبي عبد الله ع: ما قول الله ❮شارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ❯ قال: فقال قل في ذلك قولا أعوذ بالله السميع العليم- من الشيطان الرجيم.
108 عن العلا بن رزين عن محمد عن أحدهما قال شرك الشيطان ما كان من مال حرام- فهو من شركة الشيطان و يكون مع الرجل حين يجامع، فيكون نطفته مع نطفته إذا كان حراما- قال: كلتيهما جميعا مختلطين [يختلطان] و قال: ربما خلق من واحدة و ربما خلق منهما جميعا.
109 صفوان الجمال قال كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فاستأذن عيسى بن منصور عليه- فقال له: ما لك و لفلان يا عيسى أما إنه ما يحبك، فقال بأبي و أمي يقول قولنا و هو يتولى من نتولى- فقال: إن فيه نخوة إبليس، فقال: بأبي و أمي أ ليس يقول إبليس «خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ» فقال أبو عبد الله ع: و قد يقول الله ❮وَ شارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ❯ فالشيطان يباضع ابن آدم هكذا- و قرن بين إصبعيه
تفسير العياشي