الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير العيّاشي

عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام أنه إذا كان يوم القيامة يدعى كل بإمامه الذي مات في عصره، فإن أثبته أعطي كتابه بيمينه، لقوله «يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ- فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ- فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ» و اليمين إثبات الإمام لأنه كتاب يقرؤه- إن الله يقول: «فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ- فَيَقُولُ هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ» إلى آخر الآية، و الكتاب الإمام، فمن نبذه وراء ظهره كان كما قال «فَنَبَذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ» و من أنكره كان من أصحاب الشمال- الذين قال الله: ❮‏ما أَصْحابُ الشِّمالِ فِي سَمُومٍ وَ حَمِيمٍ- وَ ظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ‏❯ إلى آخر الآية.

116 عن محمد بن مسلم عن أحدهما قال سألته عن قوله: «يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ» ____________ - البحار ج 14: 628.

البرهان ج 2: 427.

الصافي ج 1: 979.

- البرهان ج 2: 430.

البحار ج 14: 292.

الصافي ج 1: 981 و قوله بين ظهراني اه أي بينهم على سبيل الاستظهار و الاستناد إليهم، و زيدت فيه ألف و نون مفتوحة تأكيداً و معناه ظهراً منهم قدامهم، و ظهراً ورائهم فهم مكتوفون من جوانبهم.

- البرهان ج 2: 430.

البحار ج 14: 292.

الصافي ج 1: 981 و قوله بين ظهراني اه أي بينهم على سبيل الاستظهار و الاستناد إليهم، و زيدت فيه ألف و نون مفتوحة تأكيداً و معناه ظهراً منهم قدامهم، و ظهراً ورائهم فهم مكتوفون من جوانبهم.

تفسير العياشي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.