البرهان ج 2: 430.
الصافي ج 1: 981.
البحار ج 14: 292.
و قال المجلسي (ره) في بيان الحديث: على هذا التأويل من بطن الآية يكون المراد بالكتاب الإمام لاشتماله على علم ما كان و ما يكون، و إيتائه في الدنيا الهداية إلى ولايته، و في الآخرة الحشر معه و جعله من أتباعه، و المراد باليمين البيعة فإنها تكون باليمين، أي من أوتي إمامه في الآخرة بسبب بيعته له في الدنيا.
303 قال: من كان يأتمون به في الدنيا و يؤتى بالشمس و القمر، و يقذفان في جهنم و من يعبدهما.
5، 117 عن جعفر بن أحمد عن الفضل بن شاذان أنه وجد مكتوبا بخط أبيه مثله..
118 عن أبي بصير قال سألت أبا عبد الله عن قول أمير المؤمنين عليه السلام الإسلام بدا غريبا و سيعود غريبا كما كان، فطوبى للغرباء، فقال: يا با محمد يستأنف الداعي منا دعاء جديدا- كما دعي إليه رسول الله ص،- فأخذت بفخذه فقلت: أشهد أنك إمامي، فقال: أما أنه يستدعي كل أناس بإمامهم، أصحاب الشمس بالشمس، و أصحاب القمر بالقمر، و أصحاب النار بالنار، و أصحاب الحجارة بالحجارة.
119 عن عمار الساباطي عن أبي عبد الله عليه السلام قال لا تترك الأرض بغير إمام يحل حلال الله و يحرم حرامه- و هو قول الله: ❮يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ❯ ثم قال: قال رسول الله ص: من مات بغير إمام مات ميتة جاهلية فمدوا أعناقهم و فتحوا أعينهم فقال أبو عبد الله ع: ليست الجاهلية الجهلاء- فلما أخرجنا من عنده فقال لنا سليمان هو و الله الجاهلية الجهلاء، و لكن لما رآكم مددتم أعناقكم و فتحتم أعينكم- قال لكم كذلك
تفسير العياشي