عن بشير الدهان عن أبي عبد الله عليه السلام قال أنتم و الله على دين الله ثم تلا «يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ» ثم قال: علي إمامنا و رسول الله ص إمامنا- كم من إمام يجيء يوم القيمة يلعن أصحابه و يلعنونه- و نحن ذرية محمد و أمنا فاطمة (صلوات الله عليهم).
____________ - البرهان ج 2: 430.
البحار ج 3: 292.
- البرهان ج 2: 430.
البحار ج 3: 292.
- كنية أخرى لأبي بصير.
- البرهان ج 2: 430.
البحار ج 3: 292.
الصافي ج 1: 981.
- البرهان ج 2: 430.
البحار ج 3: 292 و نقله المحدث الحر العاملي (ره) في كتاب إثبات الهداة ج 1: 265 عن الكتاب مختصراً أيضاً.
304 121 عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام لما نزلت هذه الآية «يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ» قال المسلمون يا رسول الله أ لست إمام المسلمين أجمعين قال: فقال: أنا رسول الله إلى الناس أجمعين، و لكن سيكون بعدي أئمة على الناس من الله من أهل بيتي يقومون في الناس فيكذبون و يظلمون، ألا فمن تولاهم فهو مني و معي و سيلقاني، ألا و من ظلمهم أو أعان على ظلمهم و كذبهم- فليس مني و لا معي، و أنا منه بريء.
و زاد في رواية أخرى مثله يؤخر: و يظلمهم أئمة الكفر و الضلال و أشياعهم..
122 عن عبد الأعلى قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول السمع و الطاعة أبواب الجنة، السامع المطيع لا حجة عليه، و إمام المسلمين تمت حجته و احتجاجه يوم يلقى الله- لقول الله ❮يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ❯
تفسير العياشي