عن أبي العباس عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله: ❮سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنا❯ قال: هي سنة محمد، و من كان قبله من الرسل و هو الإسلام.
136 عن زرارة و عن أبي جعفر قال سألته عما فرض الله من الصلوات قال: خمس صلوات في الليل و النهار، قلت: سماهن الله- و سمي في كتابه لنبيه قال: نعم- قال الله لنبيه ص: ❮أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ❯ و دلوكها زوالها- فيما بين دلوك الشمس إلى غسق الليل- أربع صلوات سماهن و بينهن و وقتهن، و غسق الليل انتصافه، و قال: «قُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً» هذه الخامسة.
137 عن زرارة قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن هذه الآية «أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ» قال: دلوك الشمس زوالها عند كبد السماء «إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ» إلى انتصاف الليل- فرض الله فيما بينهما أربع صلوات- الظهر و العصر و المغرب و العشاء «وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ» يعني القراءة «إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً» قال: يجتمع في صلاة الغداة جزء من الليل و النهار- من الملائكة، قال: و إذا زالت الشمس فقد دخل وقت الصلاتين- ليس يعمل إلا السبحة- التي جرت بها السنة أمامها، «وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ» ____________ - البحار ج 8: 47.
البرهان ج 2: 434.
- البرهان ج 2: 437.
- و في البرهان «عن زرارة عن أبي عبد اللَّه عليه السلام».
تفسير العياشي