البرهان ج 2: 437.
البحار ج 18: 41.
الصافي ج 1: 984.
- كبد كل شيء: وسطه، و عند كبد السماء أي إذا توسطت الشمس في السماء و هو وقت الزوال.
309 قال: ركعتا الفجر، وضعهن رسول الله ص و وقتهن للناس.
138 عن زرارة و عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله: ❮أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ❯ قال: زوالها غسق الليل إلى نصف الليل، ذلك أربع صلوات وضعهن رسول الله ص و وقتهن للناس، «وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ» صلاة الغداة.
139 عن محمد الحلبي عن أحدهما «و غَسَقِ اللَّيْلِ» نصفها بل زوالها، و قال: أفرد الغداة و قال: «وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً» فركعتا الفجر تحضرهما الملائكة- ملائكة الليل و ملائكة النهار.
140 عن سعيد الأعرج قال دخلت على أبي عبد الله عليه السلام و هو مغضب- و عنده نفر من أصحابنا و هو يقول: تصلون قبل أن تزول الشمس قال: و هم سكوت قال فقلت: أصلحك الله ما نصلي حتى يؤذن مؤذن مكة، قال: فلا بأس أما إنه إذا أذن فقد زالت الشمس، ثم قال: إن الله يقول: «أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ» فقد دخلت أربع صلوات فيما بين هذا الوقتين، و أفرد صلاة الفجر قال: «وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً» فمن صلى قبل أن تزول الشمس فلا صلاة له.
141 عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليه السلام
تفسير العياشي