عن قوله «أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ» قال: جمعت الصلوات كلهن، و دلوك الشمس زوالها، و غسق الليل انتصافه، و قال: إنه ينادي مناد من السماء كل ليلة- إذا انتصف الليل: من رقد عن صلاة العشاء إلى هذه الساعة- فلا نامت عيناه، «وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ» قال: صلاة الصبح، و أما قوله «كانَ مَشْهُوداً» قال: تحضر ملائكة الليل و ملائكة النهار.
142 عن سعيد بن المسيب عن علي بن الحسين عليه السلام قال قلت له: متى فرضت الصلاة على المسلمين- على ما هم اليوم عليه قال: بالمدينة حين ظهرت الدعوة و قوي الإسلام و كتب الله على المسلمين الجهاد، زاد في الصلاة رسول الله ص سبع ركعات، في الظهر ركعتين، و في العصر ركعتين، و في المغرب ركعة، و في العشاء ____________ - البرهان ج 2: 437.
البحار ج 18: 42.
الصافي ج 1: 984.
- البرهان ج 2: 437.
البحار ج 18: 42.
الصافي ج 1: 984.
- البرهان ج 2: 437.
البحار ج 18: 42.
الصافي ج 1: 984.
- البرهان ج 2: 437.
البحار ج 18: 42.
الصافي ج 1: 984.
- البرهان ج 2: 437.
البحار ج 18: 42.
الصافي ج 1: 984.
310 ركعتين، و أقر الفجر على ما فرضت عليه بمكة لتعجيل نزول الملائكة إلى الأرض، و تعجيل عروج ملائكة الليل إلى السماء، فكان ملائكة الليل و ملائكة النهار- يشهدون مع رسول الله ص الفجر- و لذلك قال الله: ❮وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ- إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً❯ يشهده المسلمون- و تشهده ملائكة الليل و ملائكة النهار
تفسير العياشي