الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير العيّاشي

عن محمد بن حكيم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله ص لو قد قمت المقام المحمود شفعت لأبي و أمي و عمي- و أخ كان لي موافيا في الجاهلية.

147 عن عيص بن القاسم عن أبي عبد الله عليه السلام أن ناسا من بني هاشم أتوا رسول الله ص فسألوه أن يستعملهم على صدقات المواشي، و قالوا: يكون لنا هذا السهم- الذي جعلته للعالمين عليها فنحن أولى به، فقال رسول الله ص: يا بني عبد المطلب إن الصدقة لا تحل لي و لا لكم، و لكني وعدت بالشفاعة، ثم قال: و الله أشهد أنه قد وعدها- فما ظنكم يا بني عبد المطلب إذا أخذت بحلقة الباب أ تروني مؤثرا عليكم غيركم ثم قال: إن الجن و الإنس- يجلسون يوم القيامة في صعيد واحد، فإذا طال بهم الموقف طلبوا الشفاعة، فيقولون: إلى من فيأتون نوحا فيسألونه الشفاعة، فيقول هيهات قد رفعت حاجتي فيقولون: إلى من فيقال: إلى إبراهيم فيأتون إلى إبراهيم ____________ - البرهان ج 2: 439.

البحار ج 3: 302.

- و في البرهان «موالياً».

- البرهان ج 2: 440.

البحار ج 3: 303.

و قال المجلسي (ره) بعد نقل الحديث عن تفسير القمي (ره) في غير الموضع ما لفظه: كون الأخ في الجاهلية أي قبل البعثة لا ينافي كونه مؤمناً.

- قال المجلسي (ره): قد رفعت حاجتي أي إلى غيري و الحاصل أني أيضاً أستشفع من غيري فلا أستطيع شفاعتكم، و يمكن أن يقرأ على بناء المفعول كناية عن رفع الرجاء، أي رفع عنه طلب الحاجة لما صدر مني من ترك الأولى.

تفسير العياشي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.