عن محمد بن أبي حمزة رفعه إلى أبي جعفر عليه السلام قال نزل جبرئيل على محمد عليه و آله السلام بهذه- «و لا يزيد الظالمين» آل محمد حقهم «إلا خسارا».
156 عن صالح بن الحكم قال سئل و أنا عنده عن البيع فقال: صل فيها ما أنظفها ____________ - البحار ج 3: 303.
البرهان ج 2: 440.
- البرهان ج 2: 442.
- البرهان ج 2: 442.
البحار ج 16 (م): 34.
- البرهان ج 2: 442.
الصافي ج 1: 987.
- البرهان ج 2: 442.
الصافي ج 1: 987.
316 قد رأيتها و أنا عندكم، قال: أصلي فيها و هم يصلون فيها، قال: صل إلى قبلتك و دعهم يصلون حيث شاءوا، أ ما تقرأ هذه الآية «قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ- فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدى سَبِيلًا».
157 عن حماد عن صالح بن الحكم قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول و قد سئل عن الصلاة في البيع و الكنائس فقال: صل فيها فقد رأيتها و ما أنظفها قال: فقلت: أصلي فيها و إن كانوا يصلون فيها فقال: صل فيها و إن كانوا يصلون فيها- أ ما تقرأ القرآن «قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ- فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدى سَبِيلًا» صل إلى القبلة و دعهم.
158 عن أبي هاشم قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الخلود في الجنة و النار فقال: إنما خلد أهل النار في النار لأن نياتهم كانت في الدنيا- أن لو خلدوا فيها أن يعصوا الله أبدا، و إنما خلد أهل الجنة في الجنة لأن نياتهم كانت في الدنيا- أن لو بقوا فيها أن يطيعوا الله أبدا، فبالنيات خلد هؤلاء و هؤلاء: ثم تلا قوله: «قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ»، قال: على نيته
تفسير العياشي