عن زرارة قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله: ❮يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي❯ قال: خلق من خلق الله، و الله يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ.
160 عن زرارة و حمران عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليه السلام عن قوله تعالى: ❮يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ❯ قالا: إن الله تبارك و تعالى أحد صمد، و الصمد الشيء الذي ليس له جوف، فإنما الروح خلق من خلقه له بصر و قوة و تأييد، يجعله في قلوب الرسل و المؤمنين.
____________ - البرهان ج 2: 444.
البحار ج 18: 123.
الصافي ج 1: 987.
- البرهان ج 2: 444.
البحار ج 18: 123.
الصافي ج 1: 987.
- البرهان ج 2: 444.
الصافي ج 1: 987.
- البرهان ج 2: 444.
البحار ج 14: 398.
- البرهان ج 2: 445.
البحار ج 2: 108.
317 161 عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول «يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي» قال: خلق عظيم أعظم من جبرئيل و ميكائيل لم يكن مع أحد ممن مضى غير محمد عليه و آله السلام، و مع الأئمة يسددهم و ليس كما طلب وجد.
162 و في رواية أبي أيوب الخزاز قال أعظم من جبرئيل و ليس كما ظننت.
163 عن أبي بصير عن أحدهما قال سألته عن قوله: «وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي» ما الروح قال: التي في الدواب و الناس، قلت: و ما هي قال: هي من الملكوت من القدرة
تفسير العياشي