حسنة» و مثل قوله: «وَ لا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ- وَ لا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ» و مثل قوله: «وَ الَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَ لَمْ يَقْتُرُوا» فأسرفوا سيئة و أقتروا سيئة و كان بين ذلك قواما حسنة، فعليك بالحسنة بين السيئتين.
180 عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال سألته عن تفسير هذه الآية في قول الله ❮وَ لا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَ لا تُخافِتْ بِها- وَ ابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا❯ قال: لا تجهر بولاية علي فهو الصلاة، و لا بما أكرمته به حتى آمرك به، و ذلك قوله: «وَ لا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ» و أما قوله «وَ لا تُخافِتْ بِها» فإنه يقول: و لا تكتم ذلك عليا يقول: أعلمه ما أكرمته ____________ - البحار ج 18: 349.
البرهان ج 2: 453.
الصافي ج 1: 999.
- البحار ج 18: 349.
البرهان ج 2: 453.
الصافي ج 1: 999.
- البحار ج 18: 349.
البرهان ج 2: 453.
الصافي ج 1: 999.
- البرهان ج 2: 453.
الصافي ج 1: 999.
البحار ج 9: 102.
- و في البرهان «فإذا أسرفوا سيئة و إذا أقترو اه».
- البرهان ج 2: 453.
الصافي ج 1: 999.
البحار ج 18: 349.
320 به- فأما قوله: «وَ ابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا» يقول: تسألني أن آذن ذلك- أن تجهر بأمر علي بولايته، فأذن له بإظهار ذلك يوم غدير خم، فهو قوله يومئذ: اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، و عاد من عاداه.
181 عن النوفلي عن السكوني عن جعفر بن محمد عن أبيه عليه السلام قال قال النبي ص و قد فقد رجلا، فقال: ما أبطأ بك عنا فقال: السقم و العيال- فقال:
تفسير العياشي