عن زرارة و حمران عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليه السلام في قوله: ❮وَ اصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَ الْعَشِيِ❯ قال: إنما عنى بها الصلاة.
عن عاصم الكوري عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول في قول الله: ❮فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ❯ قال: وعيد.
عن سعد بن طريف عن أبي جعفر عليه السلام قال الظلم ثلاثة، ظلم لا يغفره الله، و ظلم يغفره الله، و ظلم لا يدعه، فأما الظلم الذي لا يغفره الله الشرك، و أما الظلم الذي يغفره الله فظلم الرجل نفسه، و أما الظلم الذي لا يدعه فالذنب بين العباد.
عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا على محمد ص فقال: «و قل الحق من ربكم- فمن شاء فليؤمن و من شاء فليكفر- إنا أعتدنا للظالمين» آل محمد حقهم «نارا».
____________ - البرهان ج 2: 465.
البحار ج 13: 236.
- البرهان ج 2: 465.
البحار ج 18: 10.
- البرهان ج 2: 465.
الصافي ج 2: 12.
- البرهان ج 2: 466.
- البرهان ج 2: 466.
327 عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال ابن آدم خلق أجوف لا بد له من الطعام و الشراب، فقال: «وَ إِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ- كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ».
و عنه عليه السلام في قول الله: ❮يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ❯ قال: تبدل خبزة بيضاء نقية يأكل الناس منها- حتى يفرغ من الحساب، قال له قائل: إنهم يومئذ لفي شغل عن الأكل و الشرب، فقال له: ابن آدم خلق أجوف- لا بد له من الطعام و الشراب، أ هم أشد شغلا أم من في النار قد استغاثوا قال: الله «وَ إِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ»
تفسير العياشي