من أنت قال: أنا موسى، قال: أنت موسى بن عمران الذي كلمه الله تكليما قال: نعم، قال: فما حاجتك قال أَتَّبِعُكَ عَلى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً، قال: إني وكلت بأمر ____________ - البرهان ج 2: 472.
البحار ج 8: 22.
الصافي ج 2: 17.
- البرهان ج 2: 472.
البحار ج 8: 22.
الصافي ج 2: 17.
- المكتل- كمنبر- الزنبيل.
- و في البرهان هكذا «فانظر إلي حين تلقى الصخرة اه».
- انفلت: تخلص.
330 لا تطيقه، و وكلت بأمر لا أطيقه، و قال له «إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً- وَ كَيْفَ تَصْبِرُ عَلى ما لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً- قالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ صابِراً- وَ لا أَعْصِي لَكَ أَمْراً» فحدثه عن آل محمد عليه السلام و عما يصيبهم- حتى اشتد بكاؤهما، ثم حدثه عن رسول الله ص و عن أمير المؤمنين و عن ولد فاطمة و ذكر له من فضلهم و ما أعطوا- حتى جعل- يقول يا ليتني من آل محمد و عن رجوع رسول الله عليه السلام إلى قومه و ما يلقى منهم و من تكذيبهم إياه- و تلا هذه الآية: «وَ نُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَ أَبْصارَهُمْ- كَما لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ» فإنه أخذ عليهم الميثاق.
عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال كان وصي موسى بن عمران يوشع بن نون و هو فتاه الذي ذكر الله في كتابه.
عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال كان موسى أعلم من الخضر
تفسير العياشي