الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير العيّاشي

البرهان ج 2: 476.

البحار ج 5: 297.

و قال المجلسي (ره) في بيان الحديث: أما كون ترك الحسين عالبيع لمعاوية لعنه اللَّه شبيها بخرق السفينة لأنه عليه السلام بترك البيعة مهد لنفسه المقدسة الشهادة، و بها انكسرت سفينة أهل البيت (صلوات الله عليهم) و كان فيها مصالح عظيمة.

منها: ظهور كفر بني أمية و جورهم على الناس، و خروج الخلق عن طاعتهم و منها: ظهور حقية أهل البيت عليه السلام و إمامتهم إذ لو بايعه الحسين (عليه السلام) أيضاً لظن أكثر الناس وجوب متابعة خلفاء الجور و عدم كونهم (عليهم السلام) ولاة الأمر.

و منها أن بسبب ذلك صار من بعده من الأئمة (عليهم السلام) آمنين مطمئنين، ينشرون العلوم بين الناس، إلى غير ذلك من المصالح التي لا يعملها غيرهم، و لو كان ما ذكره المورخون من بيعته (عليه السلام) له أخيراً حقاً كان المراد ترك البيعة ابتداء، و لا يبعد أن يكون في الأصل يزيد بن معاوية، فسقط الساقط الملعون هو و أبوه.

و أما ما تضمن من قول الحسن (عليه السلام) لعبد اللَّه بن علي فيشكل توجيهه لأنه كان من السعداء الذين استشهدوا مع الحسين (صلوات الله عليه) على ما ذكره المفيد و غيره.

و القول بأنه (عليه السلام) علم أنه لو بقي بعد ذلك و لم يستشهد لكفر بعيد.

و الظاهر أن يكون عبيد اللَّه- مصغراً بناء على ما ذكره ابن إدريس إنه لم يستشهد مع الحسين (عليه السلام) رداً على المفيد، و ذكر صاحب المقاتل و غيره أنه صار إلى المختار فسأل أن يدعو إليه و يجعل الأمر له فلم يفعل، فخرج و لحق بمصعب بن الزبير فقتل في الوقعة و هو لا يعرف.

تفسير العياشي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.