قال الطبرسي (ره) في المجمع:
الوراء و الخلف واحد و هو نقيض جهة القدام و يستعمل وراء بمعنى القدام أيضاً على الاتساع لأنها جهة مقابلة فكأن كل واحدة من الجهتين وراء الأخرى ثم استشهد لذلك بشعر لعبيد و غيره.
و نقل أيضاً عن ابن عباس أنه كان يقرأ «و كان أمامهم ملك يأخذ كل سفينة صالحاً غصباً» ثم قال: و روى أصحابنا عن أبي عبد اللَّه (عليه السلام) أيضاً إنه كان يقرأ كل سفينة صالحة غصباً و روي ذلك أيضاً عن أبي جعفر (عليه السلام) قال و هي قراءة أمير المؤمنين عليه السلام و عن تفسير القمي ره أنه قال: هكذا نزلت و إنه و إذا كانت معيوبة لم يأخذ منها شيء.
336 «يأخذ كل سفينة صالحة غصبا».
عن حريز عمن ذكره عن أحدهما أنه قرأ «فَكانَ أَبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ» فطبع كافرا.
عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: ❮فَخَشِينا❯ خشي إن أدركه الغلام- أن يدعو أبويه إلى الكفر- فيجيبانه من فرط حبهما إياه.
عن عبد الله بن خالد رفعه قال كان في كتف الغلام الذي قتله العالم- مكتوب كافر.
عن محمد بن عمر عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال إن الله ليحفظ ولد المؤمن إلى ألف سنة، و إن الغلامين كان بينهما و بين أبويهما- سبعمائة سنة.
عن عثمان عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله: ❮فَأَرَدْنا أَنْ يُبْدِلَهُما رَبُّهُما خَيْراً مِنْهُ زَكاةً- وَ أَقْرَبَ رُحْماً❯ قال: إنه ولدت لهما جارية- فولدت غلاما فكان نبيا
تفسير العياشي