كذا في الأصل لكن في سائر النسخ «عن أبي جعفر» بدل «أبي عبد اللَّه».
- البرهان ج 2: 478.
البحار ج 5: 298.
- و في بعض النسخ «ليفلح بفلاح».
- البحار ج 5: 298 و ج 15 (ج 2): 187 البرهان ج 2: 487.
الصافي ج 2: 25.
338 فبكى ابن الأزرق بكاء شديدا- فقال له الحسين: ما يبكيك قال: بكيت من حسن وصفك، قال: يا ابن الأزرق إني أخبرت- أنك تكفر أبي و أخي و تكفرني قال له نافع: لئن قلت ذاك- لقد كنتم الحكام و معالم الإسلام، فلما بدلتم استبدلنا بكم.
فقال له الحسين:
يا ابن الأزرق أسألك عن مسألة- فأجبني عن قول الله لا إله إلا هو: ❮وَ أَمَّا الْجِدارُ فَكانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَ كانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما❯ إلى قوله: «كَنزَهُما» من حفظ فيهما قال: فأيهما أفضل أبويهما أم رسول الله و فاطمة قال: لا بل رسول الله و فاطمة بنت رسول الله ص، قال: فما حفظهما حتى حيل بيننا و بين الكفر، فنهض ثم نفض بثوبه ثم قال: قد نبأنا الله عنكم معشر قريش أنتم قَوْمٌ خَصِمُونَ.
عن زرارة و حمران عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليه السلام قالا يحفظ الأطفال بأعمال آبائهم كما حفظ الله الغلامين بصلاح أبيهما.
عن صفوان الجمال عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألته عن قول الله ❮وَ أَمَّا الْجِدارُ فَكانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَ كانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما❯ فقال: أما إنه ما كان ذهبا و لا فضة، و إنما كان أربع كلمات: إني أَنَا اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا
تفسير العياشي