عن الأصبغ قال قام ابن الكواء إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال: يا أمير المؤمنين أخبرني عن ذي القرنين أ ملك كان أم نبي و أخبرني عن قرنيه أ ذهب أم فضة قال: إنه لم يكن النبي و لا ملك، و لم يكن قرناه ذهب و لا فضة، و لكنه كان عبدا أحب الله فأحبه، و نصح لله فنصح له، و إنما سمي ذو القرنين لأنه دعا قومه فضربوه على قرنه، فغاب عنهم، ثم عاد إليهم- فدعاهم فضربوه بالسيف على قرنه الآخر- و فيكم مثله.
عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال إن ذا القرنين لم يكن نبيا- و ____________ - البرهان ج 2: 479.
البحار ج 5: 295.
و ج 15 (ج 2): 178.
- البرهان ج 2: 479.
البحار ج 5: 295.
و ج 15 (ج 2): 178.
- البرهان ج 2: 479.
البحار ج 5: 295.
و ج 15 (ج 2): 178.
- البرهان ج 2: 479.
البحار ج 5: 295.
و ج 15 (ج 2): 178.
- الصافي ج 2: 27.
البحار ج 5: 161 و قوله عليه السلام و فيكم مثله أي و فيكم من يضرب على قرنه مرتين، قال الجزري في النهاية: و منه حديث علي و ذكر قصة ذي القرنين ثم قال: و فيكم مثله، فيرى أنه إنما عنى نفسه لأنه ضرب على رأسه ضربتين، إحداهما يوم الخندق و الأخرى ضربة ابن ملجم.
340 لكن كان عبدا صالحا- أحب الله فأحبه، و ناصح الله فناصحه، أمر قومه بتقوى الله فضربوه على قرنه، فغاب عنهم زمانا ثم رجع إليهم- فضربوه على قرنه الآخر، و فيكم من هو على سنته، و أنه خير بين السحاب الصعب و السحاب الذلول- فاختار الذلول فركب الذلول، فكان إذا انتهى إلى قوم- كان رسول نفسه إليهم- لكي لا يكذب الرسل
تفسير العياشي