الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير العيّاشي

قال:

فاحتفروا له جبلا من مس- فطرحوه على الحديد فذاب معه و اختلط به، قال: «فَمَا اسْطاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَ مَا اسْتَطاعُوا لَهُ نَقْباً» يعني يأجوج و مأجوج، «قالَ هذا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي- فَإِذا جاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ- وَ كانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا» إلى هاهنا رواية علي بن الحسن [الحسين] و رواية محمد بن نصير.

و زاد جبرئيل بن أحمد في حديثه- بأسانيد عن الأصبغ بن نباتة عن علي بن أبي طالب ص «وَ تَرَكْنا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ» يعني يوم القيمة، و كان ذو القرنين عبدا صالحا- و كان من الله بمكان نصح الله فنصح له، و أحب الله فأحبه، و كان قد سبب له في البلاد و مكن له فيها- حتى ملك ما بين المشرق و المغرب- و كان له خليلا من الملائكة يقال له رفائيل ينزل إليه فيحدثه و يناجيه، فبينا هو ذات يوم عنده- إذ قال له ذو القرنين: يا رفائيل كيف عبادة أهل السماء- و أين هي من عبادة أهل الأرض قال رفائيل: يا ذا القرنين و ما عبادة أهل الأرض فقال: أما عبادة أهل السماء- ما في السماوات موضع قدم- إلا و عليه ملك قائم لا يقعد أبدا- أو راكع لا يسجد أبدا أو ساجد لا يرفع رأسه أبدا، فبكى ذو القرنين بكاء شديدا و قال: يا رفائيل إني أحب أن أعيش- حتى أبلغ من عبادة ربي و حق طاعته بما هو أهله، قال رفائيل: يا ذا القرنين ____________ - و في نسخة «رفاتئيل» و كذا في المواضع الآتية و في البحار «رقائيل» و في المنقول عن العرائس «روفائيل».

تفسير العياشي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.