الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير العيّاشي

فقالوا:

أيها الملك ما هذا فقال: خذوا منه، فمن أخذ منه ندم و من تركه ندم، فأخذ بعض و ترك بعض، فلما خرجوا من الظلمة إذا هم بالزبرجد، فندم الأخذ و التارك، و رجع ذو القرنين إلى دومة الجندل و كان بها منزله، فلم يزل بها حتى قبضه الله إليه قال: و كان ص إذا حدث بهذا الحديث- قال: رحم الله أخي ذو القرنين ما كان مخطئا إذ سلك ما سلك، و طلب ما طلب، و لو ظفر بواد الزبرجد في مذهبه لما ترك فيه شيئا إلا أخرجه للناس، لأنه كان راغبا- و لكنه ظفر به بعد ما رجع، فقد زهد.

80 جبرئيل بن أحمد عن موسى بن جعفر رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال إن ذا القرنين عمل صندوقا من قوارير- ثم حمل في مسيره ما شاء الله، ثم ركب البحر فلما انتهى إلى موضع منه- قال لأصحابه: دلوني- فإذا حركت الحبل فأخرجوني- فإن لم أحرك الحبل فأرسلوني إلى آخره، فأرسلوه في البحر- و أرسلوا الحبل مسيرة أربعين يوما، فإذا ضارب يضرب جنب الصندوق، و يقول: يا ذا القرنين أين تريد قال: أريد ____________ - حثي عليه التراب: رماه و صبه.

- السنابك جمع السنبك- بالضم- طرف الحافر.

- موضع على سبع مراحل من دمشق بينها و بين مدينة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، يقرب من تبوك، و هي أحد حدود فدك.

قيل سميت بدوم بن إسماعيل و سميت دومة الجندل لأن حصنها مبني بالجندل.

- البرهان ج 2: 486.

البحار ج 5: 168.

350 أن أنظر إلى ملك ربي في البحر- كما رأيته في البر، فقال: يا ذا القرنين إن هذا الموضع الذي أنت فيه- مر فيه نوح زمان الطوفان فسقط منه قدوم

تفسير العياشي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.