فهو يهوي في قعر البحر- إلى الساعة لم يبلغ قعره، فلما سمع ذو القرنين ذلك- حرك الحبل و خرج.
عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال كان اسم ذو القرنين عياش، و كان أول الملوك من الأنبياء، و كان بعد نوح، و كان ذو القرنين قد ملك ما بين المشرق و المغرب.
عن جميل بن دراج عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألته عن الزلزلة فقال: أخبرني أبي عن أبيه عن آبائه قال: قال رسول الله ع: إن ذا القرنين لما انتهى إلى السد جاوزه- فدخل الظلمة، فإذا هو بملك طوله خمس مائة ذراع، فقال له الملك: يا ذا القرنين أ ما كان خلفك مسلك فقال له ذو القرنين: و من أنت قال: أنا ملك من ملائكة الرحمن- موكل بهذا الجبل، و ليس من جبل خلقه الله إلا و له عرق إلى هذا الجبل، فإذا أراد الله أن يزلزل مدينة أوحى إلي ربي فزلزلتها.
عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين ص تغرب الشمس في عين حامية في بحر دون المدينة التي تلي مما يلي المغرب- يعني جابلقاء.
عن أبي بصير عن أبي جعفر في قول الله ❮لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِها سِتْراً كَذلِكَ❯ قال: لم يعلموا صنعة البيوت.
____________ - القدوم: آلة للنحت و النجر.
- البرهان ج 2: 486.
البحار ج 5: 168.
- البرهان ج 2: 486.
و قد مر الحديث تحت رقم 75 أيضاً مع الزيادة فراجع.
- البرهان ج 2: 486.
البحار ج 5: 161.
- البرهان ج 2: 486.
البحار ج 5: 168.
الصافي ج 2: 29.
تفسير العياشي