البرهان ج 2: 486.
البحار ج 5: 168.
الصافي ج 2: 29.
351 عن جابر عن أبي عبد الله عليه السلام قال «أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ رَدْماً» قال: التقية «فَمَا اسْطاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَ مَا اسْتَطاعُوا لَهُ نَقْباً» قال: هو التقية.
عن المفضل قال سألت الصادق عليه السلام عن قوله «أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ رَدْماً» قال: التقية «فَمَا اسْطاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَ مَا اسْتَطاعُوا لَهُ نَقْباً» قال ما استطاعوا له نقبا إذا عمل بالتقية- لم يقدروا في ذلك على حيلة، و هو الحصن الحصين و صار بينك و بين أعداء الله سدا- لا يستطيعون له نقبا، قال: و سألته عن قوله: «فَإِذا جاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ» قال: رفع التقية عند الكشف فينتقم من أعداء الله.
عن الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين عليه السلام قال «وَ تَرَكْنا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ» يعني يوم القيامة.
عن محمد بن حكيم [الحكم] قال كتبت رقعة إلى أبي عبد الله عليه السلام فيها أ تستطيع النفس المعرفة قال: فقال: لا فقلت: يقول الله: ❮الَّذِينَ كانَتْ أَعْيُنُهُمْ ____________ - و في البرهان «عن أبي جعفر ع❯.
- هذا هو الظاهر الموافق لنسخة البرهان لكن في الأصل هكذا «اجعل بيننا و بينهم سداً فما اسطاعوا اه».
- البرهان ج 2: 486.
البحار ج 5: 168.
- و في نسخة «الفضيل» بدل «المفضل».
تفسير العياشي